Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
Work Hours
Monday to Friday: 7AM - 7PM
Weekend: 10AM - 5PM
يُعدّ اللافندر من النباتات العطرية الشهيرة التي تمتلك مجموعة واسعة من الفوائد الصحية والجمالية. فهو يساعد على تهدئة الأعصاب وتحسين جودة النوم، كما يدعم صحة الشعر والبشرة. ويمكن استخدامه بعدّة طرق، سواء بتناوله على شكل شاي أو كبسولات، أو باستخدام زيته موضعيًا، أو استنشاقه عبر العلاج بالعطور.
يرتبط اللافندر عادةً برائحته الزكية ولونه البنفسجي المميز، غير أن له تاريخًا طويلاً في الطب الطبيعي. فكلمة “لافندر” مشتقة من الأصل اللاتيني “lavare”، أي “الغسل”، إذ كان يُستخدم منذ القدم للتنقية والتطهير.
تعود أقدم استخداماته إلى مصر القديمة، حيث استُخدم زيته في عمليات التحنيط، ثم انتشر استعماله في فارس واليونان وروما كمكوّن أساسي في الحمامات العطرية، لاعتقادهم أنه يُطهّر الجسد والروح.
تابع القراءة لتتعرف على الفوائد المدهشة التي تجعل من اللافندر نبتة لا غنى عنها في عالم الصحة والعناية الذاتية.

اللافندر (Lavandula angustifolia) نبات عطري ينتمي لفصيلة النعناع، يحتوي على أكثر من 100 مركب نشط، أهمها:
الفوائد الصحية لنبتة اللافندر
استُخدم اللافندر منذ العصور القديمة لعلاج العديد من المشكلات الصحية، وقد أثبتت الأبحاث الحديثة صحة عدد كبير من تلك الاستخدامات. ومن أبرز فوائده:
كان اللافندر يُستخدم قديمًا لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من الأرق، إذ كان يُوضع داخل الوسائد لتسهيل النوم.
وتُظهر الدراسات الحديثة أن استنشاق رائحته العطرية يساعد على تحسين جودة النوم. فمراجعة علمية شملت 15 دراسة أكدت أن الزيوت العطرية، وخاصة زيت اللافندر، تُحسّن النوم لدى من يعانون من اضطرابات خفيفة.
كما وجدت أبحاث أخرى أن استخدام العلاج العطري باللافندر جعل المشاركين يشعرون بالانتعاش عند الاستيقاظ، وساعد مرضى القلق على النوم لفترات أطول.
أثبتت الدراسات أن اللافندر يمتلك تأثيرًا مهدئًا قويًا على الأعصاب.
ففي تحليل علمي واسع عام 2019، تبيّن أن الأشخاص المصابين باضطرابات القلق الذين تناولوا كبسولات زيت اللافندر بجرعة 160 ملغ شهدوا انخفاضًا ملحوظًا في مستويات القلق.
كما أظهرت دراسات أخرى أن استنشاق زيت اللافندر في المستشفيات ساعد المرضى على الاسترخاء والنوم بعمق، فيما أشارت دراسة مقارنة إلى أن تأثير كبسولات اللافندر يقترب من فعالية دواء لورازيبام المستخدم لعلاج القلق.
قد يساعد زيت اللافندر على تعزيز نمو الشعر، خصوصًا لدى المصابين بـداء الثعلبة، وهو مرض يؤدي إلى تساقط الشعر على شكل بقع.
ففي دراسة عام 1998، لاحظ 44% من المشاركين تحسنًا في نمو الشعر بعد تدليك فروة الرأس يوميًا بمزيج من الزيوت العطرية (اللافندر، وإكليل الجبل، والزعتر، والأرز) لمدة سبعة أشهر.
كما أثبتت دراسة حديثة على الحيوانات عام 2021 أن زيت اللافندر حفّز نمو الشعر خلال 28 يومًا فقط.
يُعرف اللافندر بتأثيره المريح الذي يساعد على تخفيف الصداع. فقد أظهرت دراسة عام 2016 أن من استخدموا علاج اللافندر لمدة ثلاثة أشهر شعروا بانخفاض كبير في شدة الصداع مقارنة بالمجموعة الأخرى.
وفي تجربة أخرى عام 2012، لاحظ المشاركون الذين استنشقوا زيت اللافندر لمدة 15 دقيقة انخفاضًا في حدة وتكرار نوبات الصداع النصفي.
أشارت المعاهد الوطنية للصحة إلى أن العلاج بالعطور يمكن أن يخفف من التوتر المصاحب لجلسات العلاج الكيميائي، ويُعد زيت اللافندر من أكثر الزيوت استخدامًا في هذا المجال نظرًا لتأثيره المهدئ.
أظهرت دراسات صغيرة أن رائحة اللافندر قد تساعد على تخفيف الاكتئاب وتحسين المزاج.
ففي دراسة عام 2016 على نساء بعد الولادة، ساعد العلاج برائحة اللافندر على تقليل التوتر والاكتئاب.
وفي دراسة أخرى عام 2020، لاحظ كبار السن الذين تناولوا شاي اللافندر مرتين يوميًا تحسنًا واضحًا في حالتهم النفسية.
يحتوي اللافندر على مركبين مضادين للالتهابات هما لينالول وليناليل أسيتات، اللذان يساعدان على تهدئة البشرة وعلاج مشاكل مثل:
كما تشير مراجعات طبية إلى أن زيت اللافندر يُسرّع التئام الجروح ويحفّز إنتاج الكولاجين، مما يجعل البشرة أكثر نضارة ومرونة.
يمكن استخدام اللافندر بعدة أشكال، منها:
⚠️ يجب دائمًا اختبار الزيت على منطقة صغيرة من الجلد قبل استخدامه، وتجنّب بلعه مباشرة.
يُعدّ تناول اللافندر بكميات معتدلة في الأطعمة أو المشروبات آمنًا، وكذلك استخدام كبسولاته لفترات قصيرة.
لكن ابتلاع الزيت العطري مباشرة غير آمن، إذ قد يسبب الغثيان أو تقلصات المعدة. كما قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية جلدية عند استخدامه موضعيًا، لذا يُنصح دائمًا بتخفيفه بزيت ناقل وإجراء اختبار حساسية قبل الاستخدام.
أما الحوامل والمرضعات، فعليهن استشارة الطبيب قبل استخدامه.
اللافندر ليس مجرد نبات جميل أو رائحة مميزة، بل هو كنز طبيعي يساعد على تحقيق التوازن بين الجسد والعقل.
فهو يهدّئ الأعصاب، ويحسّن جودة النوم، ويُعزز صحة البشرة والشعر، ويمنح شعورًا بالراحة والاسترخاء.
ورغم أن بعض فوائده ما زالت قيد الدراسة، إلا أنه يبقى خيارًا آمنًا وفعّالًا لمن يبحث عن وسيلة طبيعية لتحسين صحته النفسية والجسدية.
| الطريقة | الكمية | المدة | الفائدة |
|---|---|---|---|
| الاستنشاق المباشر | 2-3 قطرات | 5 دقائق | تخفيف القلق الفوري |
| الحمام العطري | 10 قطرات | 20 دقيقة | استرخاء عام |
| التدليك | 5 قطرات + زيت ناقل | 15 دقيقة | تسكين الألم |
| البخاخ المنزلي | 15 قطرة/100مل ماء | رش حسب الحاجة | تعطير وتطهير |
| شاي اللافندر | ملعقة صغيرة | 5-7 دقائق نقع | تحسين الهضم |
ج: نعم، بكميات معتدلة (3-5 قطرات) ومخففاً بزيت ناقل.
ج: المساء للاسترخاء والنوم، الصباح للانتعاش (بكميات أقل).
ج: نعم، للأطفال فوق سنتين، بتركيز مخفف (1% فقط).
ج: الفوائد الفورية: 15-30 دقيقة / الفوائد طويلة المدى: 2-8 أسابيع
ج: قد يتعارض مع المهدئات وأدوية ضغط الدم – استشر طبيبك.